أحد الناجين من الهجوم على مركز الاحتجاز بصعدة اليمنية يروي قصة نجاته
قفز محمد الخليدي من الطابق الثاني في مركز احتجاز بمحافظة صعدة اليمنية وتمكن بالكاد من النجاة بنفسه من ضربات جوية أسفرت عن مقتل 60 شخصا على الأقل
أحد الناجين من الهجوم على مركز الاحتجاز بصعدة اليمنية يروي قصة نجاته - تصوير رويترز
من بينهم زملاؤه في الزنزانة.
وتعد هذه أدمى هجمات منذ أكثر من عامين وجاءت وسط تصعيد غير مسبوق في الصراع المستمر منذ سبع سنوات مع احتدام الاشتباكات للسيطرة على منطقتي شبوة ومأرب الغنيتين بالنفط وتصاعد الهجمات الحدودية.
الهجمات على محافظة صعدة معقل جماعة الحوثي التي تخوض حربا مع التحالف الذي تقوده السعودية منذ عام 2015 أثارت غضبا دوليا وأعادت الانتباه إلى صراع منسي ودام. وأعقبت هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على دولة الإمارات في وقت سابق من الأسبوع الماضي
ونفى التحالف بقيادة السعودية استهداف مركز الاحتجاز وقال إن المركز لم يكن مدرجا على قوائم عدم الاستهداف المتفق عليها مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ولم يتم الإبلاغ عنه من قبل الصليب الأحمر ولا تنطبق عليه المعايير المنصوص عليها في اتفاقية جنيف الثالثة لأسرى الحرب.
من هنا وهناك
-
إيران: مستعدون لمحادثات ‘عادلة‘ مع أمريكا لا تشمل قدراتنا الدفاعية
-
تركيا: أردوغان يُبلغ الرئيس الإيراني استعداد أنقرة للتوسط بين طهران وواشنطن
-
في ظل الاستعدادات وحالة التأهب.. تقديرات: الصواريخ الإيرانية قد تستهدف المدن الإسرائيلية وليس منشآت وقواعد عسكرية
-
ترامب يؤكد: أجريتُ محادثات مع إيران.. قلت لهم أمرين: ‘لا سلاح نووي وتوقفوا عن قتل المتظاهرين‘
-
إسرائيل تدرس ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تجاوزت ‘نقطة اللاعودة‘ نحو هجوم على ايران
-
أكسيوس: مسؤولون سعوديون وإسرائيليون يزورون واشنطن لمناقشة احتمال شن أمريكا ضربات على إيران
-
وكالة: الجيش الإيراني يتسلم دفعة من ألف مسيرة
-
الكرملين: فرص التفاوض بشأن إيران لم تستنفد بعد
-
مسؤولة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي: نتوقع تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية
-
تقرير: ترامب يدرس قصف إيران لدعم احتجاجات جديدة





أرسل خبرا