مقتل 6 مسلحين وجندي في الجانب الهندي من كشمير
قال مسؤول إن قوات الأمن الهندية قتلت بالرصاص ستة مسلحين وفقدت جنديا في سلسلة عمليات بمنطقة كشمير المتنازع عليها أول أمس الخميس.
مقتل 6 مسلحين وجندي في الجانب الهندي من كشمير - تصوير رويترز
فيجاي كومار قائد شرطة وادي كشمير أوضح أن المسلحين الستة، ومن بينهم اثنان يحملان الجنسية الباكستانية، قتلوا في مواجهتين منفصلتين مع قوات الأمن في منطقتي أنانتناج وكولجام في كشمير.
ويأتي ذلك مع استمرار حملة على الجماعات المسلحة بعد مقتل عدد من المدنيين هذا العام.
وتتهم الهند منذ فترة باكستان بإذكاء تمرد منذ التسعينيات في كشمير، وهي منطقة تقع في الهيمالايا ويطالب كل طرف بالسيادة عليها كاملة لكن كلا منهما يسيطر على أجزاء منها.
وتنفي باكستان الاتهام وتقول إنها لا تقدم سوى دعم دبلوماسي ومعنوي لسكان كشمير فيما يتعلق بحق تقرير المصير.
وفي وقت سابق من العام، شهدت المنطقة المتنازع عليها موجة قتل لمدنيين استهدف فيها المسلحون فيما يبدو أفرادا ليسوا من أبناء كشمير كان من بينهم عمال مهاجرون وهندوس وسيخ، وهم أقلية في وادي كشمير ذي الغالبية المسلمة. ودفع ذلك القوات الهندية في المنطقة لشن حملة أمنية واسعة.
وقال مسؤول بالشرطة إن العمليات الأمنية في جامو وكشمير مستمرة وإن أكثر من 189 مسلحا و44 من أفراد الأمن قُتلوا في كشمير هذا العام.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن 41 مدنيا قتلوا هذا العام مقارنة بالعام الماضي الذي لقي فيه 33 مدنيا مصرعهم في أحداث مرتبطة بالعمليات المسلحة.
من هنا وهناك
-
غضب وامتعاض في صفوف المقربين من الرئيس الأمريكي السابق بايدن بعد تصريح نتنياهو عن ‘مقتل جنود إسرائيليين خلال الحرب بسبب حظر الأسلحة‘
-
تقرير اخباري: تقديرات إسرائيلية بشأن وجود حوار سري بين أمريكا وايران
-
ولي العهد السعودي: لن نسمح باستخدام مجالنا الجوي في عمل عسكري ضد إيران
-
ترامب: أسطول حربي آخر يتجه إلى إيران الآن
-
الرئيس الإيراني في اتصال مع ولي عهد السعودية: إيران ترحب بأي عملية تهدف إلى منع الحرب
-
الشرع يشدد خلال اتصال مع ترامب على أهمية منع عودة تنظيم الدولة الإسلامية
-
بريطانيا وأمريكا وألمانيا وفرنسا تحث على الالتزام بالهدنة في سوريا
-
إطلاق سراح المعتقلين في سجن الأقطان بعد سيطرة الحكومة السورية عليه
-
ترامب يجتمع مع زعماء بولندا وسويسرا ومصر في دافوس
-
بيان: قائد القيادة المركزية الأمريكية تحدث هاتفيا إلى الشرع





أرسل خبرا